أهلا وسهلاً بجميع الزوار الكرام

كتبها زياد الطويسي ، في 9 أيار 2008 الساعة: 11:31 ص

أهلاً بكم في مدونة الإعلامي والأديب الأردني زياد علي الطويسي

زياد الطويسي، ولد في مدينة البتراء الأردنية سنة 1987، وأنهى دراسته الثانوية منها عام 2005، طالب بمستوى السنة الثالثة بكلية الصحافة والإعلام بجامعة اليرموك الأردنية، مخرج ومحرر بج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمو الشيخ محمد بن راشد شاعرا

كتبها زياد الطويسي ، في 9 أيار 2008 الساعة: 11:27 ص

سمو الشيخ محمد بن راشد

زياد علي الطويسي وعماد موسى العمرات*

المقدمة

إن طريق التميز والإبداع الذي يسلكه شخص صاحب منصب ومال وسلطه هو اكبر مؤشر ودليل على قمة الوعي والإدراك التي يمتلكها هذا الشخص.

هكذا نجد شخصية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي لم تغنه سلطته ولا ماله ولا منصبه عن سلوك طريق مليئ بالتميز والإبداع وهذا إن دل على شيء فانه يدل على التوازن والتكامل في بناء شخصية سمو الشيخ محمد وقد جاء هذا التوازن جراء إدراك سموه واقع الحياة الربانية التي حرصت الشريعة الإسلامية على توازنها وتكاملها من جميع النواحي؛ العقلية والجسمية والروحية فكان لسمو الشيخ محمد نظرة دقيقه تلاها إيمان بهذا الواقع الرباني العظيم ومن ثم الجد والعمل بإخلاص مرضاة لله عز وجل قبل التفكير في أي شيء آخر . فمن الناحية العقلية حرص سمو الشيخ محمد على إعطاء عقله نصيباً وافراً من جهده اليومي ، فتمثلت هذه الناحية من حياة سمو الشيخ محمد " بكتابة الشعر " لأن في كتابة الشعر تربية وتغذية ورعاية للعقل ، عدا عن تعبيره ووصفه الدقيق الجميل لجوانب الحياة المتعددة .

أما من الناحية الجسمية فقد حرص سمو الشيخ محمد على إعطاء جسده نصيباً وافراً ، لأن الإسلام دعا المسلم إلى إعطاء جسمه حقه ، فتمثلت هذه الناحية عند سمو الشيخ محمد بالفروسية وركوب الخيل ، ما أجملها من رياضة! ، وما أروعه من شيخ ! ، فارساً مقداماً شجاعاً ، عرف الفروسية وتعلمها ، ورأى الفرسان في ميدان السباق فأصبح فارسهم ، ومن هنا بدأت انطلاقة سمو الشيخ محمد بالاهتمام بالفروسية ، التي تعلم الجسد وتربيه على القوة والنشاط والحيوية…. ، وباهتمام سموه بالفروسية ، رفقاً بالحيوان أيضاً ، لأن الفارس لا يستطيع أن يدخل ميدان السباق إلا باهتمامه وعنايته بجواده ، ولأن الشريعة الإسلامية التي يجلب سمو الشيخ منها أحكام عمله تدعو إلى الرفق بالحيوان …. فهكذا كان وما زال الشيخ محمد فارساً قوياً ، رفقاً بجواده ……

ومن الناحية الروحية ، والطمأنينة النفسية والروحية بالتحديد ، عمل سمو الشيخ محمد الكثير ، فقد أقام العبادات ، وقرأ القرآن ، وتسلح بالإسلام دين الحق تقرباً من الله عزّ وجل ، وبهذا عرف سموه معنى الإنسانية ، وأدرك مدى كرامة الإنسان التي أقرها الله تعالى ، فقد حرص سموه على تنمية مواهب الموهوب ، وسد جوع الجائع ….. من خلال الجمعيات الخيرية التي أقامها سمو الشيخ محمد ، وستأخذ الناحية الإنسانية الجزء الهام من صفحات كتابنا هذا ، لأن سموه إنساناً بمعنى الإنسانية ، عرف الإنسانية فحملها وعمل من أجلها ….

المؤلفان

2004

سمو الشيخ محمد بن راشد شاعراً

يقول سمو الشيخ : " الشعر إن لم يعبر عن تطلعات الأمة وأحلامها وآمالها وآلامها ويكون لسان حال هذه الأمة، فلا قيمة له. ولقد أسهم الشعر في الإمارات في النهضة التي نعيشها "

عرف الشعر فأحبه شديد الحب ، وأعجب به شديد الإعجاب ، إلى أن عرف كيف يمسك القلم ، ويكتب الحروف وينظم القوافي ، تأثر بشعراء الفصيح القدامى وأبرزهم المتنبي والبحتري وأبي تمام ، فكان سموه حينما يسافر مع والده رحمه الله يحتفظ بدواوين شعرهم ويمضي بقراءتها طوال مدة رحلته ، فكان والده " سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم " وسمو الشيخ " زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه مصدر إلهامه ، فبدأ صاحبنا بكتابة الشعر الذي لا يقدر عليه إلا صاحب الملكة الكتابية الكبيرة ، والموهبة المعطاة من الباري عزّ وجل ، فبدأ بكتابة الشعر من قلب صادق ، ومن إحساس مؤمن بقيمة الشعر النبطي الذي يعد سموه أحد أبرز رواده ، لكن حكمة سمو الشيخ لم تجعله ينشر أشعاره الأولى باسمه الحقيقي ، بل استخدم الاسم المستعار ، ليأخذ آراء القراء بكل صدق ، وخوف من أنهم يجاملوه في جودة الشعر الذي يكتبه ، فحينما رأى الآراء صحيحة ، والقراء معجبين بشعره معنى وجودة واسلوبا ، وممن زاد حماسه وشاعريته الشاعرة الإماراتية " فتاة العرب " وهذا من خلال ردودها التي أظهرت فيها شدة إعجابها وحبها لقصائد سمو الشيخ محمد ، فبدأ سوه بنشر شعره باسمه الصحيح ، ليفاجأ القراء بجمال شعره وجودته وتنوع موضوعاته ، فتجده يحس في المكان والزمان ، وله إحساس مدهش بالصحراء الذي علمته الصبر والتحمل ، فهو أيضاً صابر على الآم الشعر ، ومتحمل مآسي الأشعار التي يكتبها ، لم تكن الصحراء وحدها من تلهم الشيخ محمد بروعتها وقساوتها أحياناً ، بل البحر أيضاً أخذ يؤثر به بصورة واضحة ، حيث تجد سموه يستخدم له رموزاً عديدة في قصائدة ، وللحياة البرية تأثيراً كبيراً عليه ، فتجد أشعاره في الحياة البرية تتصف بأجمل وأروع المعاني البلاغية من تشبيهات وصور فنية مترابطة ، تدل على اطلاع سموه وتمعنه وإتقانه للبلاغة التي تعتبر علماً قائماً بحد ذاته من علوم اللغة العربية .

ولشدة حرصه على نشر الشعر النبطي ، باعتباره معلماً من معالم التراث العربي ، شارك سموه في العديد من المبارزات الشعرية مع عدد كبير من الشعراء ، من أبرزهم سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ، وسمو الأمير السعودي خالد الفيصل ، ويقول سمو " إن هذه المنافسات الشعرية تشجع الشعراء على التواصل فيما بينهم " ، كما بدأ سموه يحث الآخرين أيضاً على نظم الشعر ، من خلال اللغز الشعري الذي يطرحه سموه ويلتقي على ردوده ، ويعد اللغز الذي يطرحه سمو الشيخ مختلفاً عن الألغاز السائدة في عالمنا العربي ، وفي العالم بأسره ، حيث يكون اللغز قصيدة تحتوي يحتوي كل بيت منها على أسئلة ، والرد الذي يريده سمو الشيخ على اللغز ، هو شعر يتبع نفس القافية والأسلوب وتشابه بعض الكلمات ، وقد حدد جائزة ثمينة إلى كل من يرد على اللغز ، وهذا تشجيعاً من لحث الآخرين على كتابة الشعر ، حيث ينسجم العديد مع الفكرة ، وتبدو الردود واضحة حيث بلغ عدد الردود على أحد ألغازه وهو اللغز الخامس 12000 من كافة أقطار الوطن العربي .

نماذج من أشعار سمو الشيخ محمد

قصائد مهداه إلى رئيس الدولة " سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "

بك هلا

بـك هـلا يـرحـبـا iiومنّا
بـالـذّي ردّه عـلـى المعنا
يـا  هـلا بـه والف iiرحّبنا
أوعـدد  مـا غـرّد أوغـنّا
يـعـرف  الـمـعنى iiويتأنا
سـلـس بـالأشـعار iiشوّقنا
بـالـنّـسـب  والعزّ iiمجّدنا
كـلّ مـا يـبـغـيـه iiنفذنا
كـتـلامـيـذه  iiويـدفـعنا
وفـي مـيـاديـنك iiتشجّعنا
يـا زعـيـم الـقـوم قايدنا
وانـت  لـلأمـجـاد iiرايدنا
عـزّنـا  لـي كـان iiيذكرنا
وان أمر في الكاضف أوْ ثرنا
مـول  مـا من شيء iiيفرقنا
سـيّـدي  يـاكـم iiيـفرحنا
الـفـرح والـسّـعد iiيغمرنا
لـيـت مـن مـثلك بيعرفنا
إنـتـه إنـه لـي iiتـخيّرنا
لـي عـليه الوصف لك iiغنّا
مـثـل عـود الـموز iiيتثنّا
نـور  خـدّه بـرق iiلـمزنّا
كـنّ فـي الوجنه عرق iiحنّا
تـكـبـر  إنـته في iiتخيّلنا
لـك سـلامـي عـدّ ما iiغنّا

و الـمـرده و iiالـتـبـايينا
ومـن قـريض الشعر يوفينا
عـد يـوم وشـهـر iiوسنينا
بـلـبـلٍ بـه صوت iiلحّينا
نـقـوة  الـدّر iiالـمـثامينا
ومْـعـنـى لـبيوت iiتغرينا
واحـتـرام  واجـب iiاعلينا
نـمـتـثـل  لامره iiومشّينا
ولـمـسـةٍ مـنّـه iiتـقوّينا
لـلـزّمـن يـبـقـى لآتينا
ع زعـامـتـكـم iiتـبـنّينا
وبـحـصـانـة درعكم iiفينا
وان  رفـع بـالصوت نادينا
مـثـل  حـدّ السّيف iiقصّينا
فـرق  بـين الخشم iiوالعينا؟
وافـدٍ بـخـبـاره iiإيـيـنا
يـوم  عـنـكم نسمع iiالزّينا
لـلـصّـراحـه  دوم iiوافينا
ولا  عـلـيـك ايروم iiعفّينا
كـامـل وبـزيـنـه iiإيزينا
عـاضـديٍّ فـي iiالـبساتينا
يـاضـي الـبـرّاق iiغربينا
أو عـنـب عاتق من iiاسنينا
والـكـبـر لـلـه iiعـالينا
عـاشـقٍ  واضـنا به iiالبينا

في هذه القصيدة يطل على رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة " سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " ، ويحييه ويفتخر به ، ويعتبره الحكيم الذي يرد على المعنى بما هو مناسب وبالشاعر الذي يوفيه بالأشعار كما في قوله :

بالذّي ردّه على المعنا     ومن قريض الشعر يوفينا

ويعتبره أيضاً سلسلة بالأشعارالذي يحبها ويشتاق إليها حينما يقول:

سلس بالأشعار شوّقنا     ومْعنى لبيوت تغرينا

ويعتبره مجد بالنسب وهو كذلك ، ويعتبر احترامه واجب عليه وعلى الجميع لأن الإسلام يوصينا بذلك :

بالنّسب والعزّ مجّدنا     واحترام واجب اعلينا

ولأن أشعار سمو الشيخ محمد نابعة من قلب مؤمن بالله وبرسوله وكتابه ، يعتبر أن مطالب الكبار أمر يجب أن ننفذه ونحققه ، وهكذا يقول للشيخ زايد ، كما يشبه نفسه بالتلميذ ، والشيخ زايد بالمعلم الذي تقوينا لمسته وتدفعنا إلى الجد والنشاط ، في قول سموه :

كتلاميذه ويدفعنا       ولمسةٍ منّه تقوّينا                  

كما يعتبره زعيم القوم القوي ، والقائد الأمثل الذي يصنع من زعامته رجالاً وأبطالاً ، في قول سموه :

يا زعيم القوم قايدنا       ع    زعامتكم   تبنّينا

وانت للأمجاد رايدنا       وبحصانة درعكم فينا

ويقول أن أسعد الأوقات عنده ، هي الأوقات التي يسمع بها الأخبار الطيبة عن سمو الشيخ زايد ، ويتمنى أن يكون جميع من يتعامل معهم كسمو الشيخ زايد الذي لا يقول لهم إلا الصراحة ، ويبدو هذا ظاهراً في البيتين التاليين :-

الفرح والسعد يغمرنا        يوم عنكم نسمع الزّينا

ليت من مثلك بيعرفنا        للصّراحه  دوم  وافينا

وبعد عدة أبيات يقول سمو الشيخ محمد لسمو الشيخ زايد : تكبر في عيوننا لحظة بعد لحظة ، ولأنه مؤمن نعم الإيمان بالله تعالى ، ولأنه لا يحب صفة المبالغة يعترف وبكل تواضع وتذلل لله عزّ وجل بأن الكبر لله تعالى في قوله :-

تكبر إنته في تخيّلنا        والكبر لله عالينا

وفي نهاية القصيدة يرسل الشاعر سمو الشيخ محمد سلامه الصادق الوفي المخلص إلى سمو الشيخ زايد بن سلطان ، وفي عجز البيت يعبر عن حاله " عاشقٍ واضنا به البينا " ، وهذا نص البيت :

 لك سلامي عدّ ما غنّا       عاشقٍ واضنا به البينا

وتعتبر قصائد سمو الشيخ محمد إلى الشيخ زايد ، قصائد صادقة العاطفة ، تمتاز بالألفاظ القوية ، والتشبيهات الكثيرة ، والمعاني البلاغية الواضحة ، من صور فنية واستعارات ، ومحسنات بديعية ، ويظهر هذا في معظم أشعاره ، وفي هذه القصائد يعبر سمو الشيخ محمد بن راشد عن واسع حبه لسمو الشيخ زايد رئيس الدولة ، ويعتبره القدوة الحسنة ، والقائد العادل المحب لشعبه وأمته ، صاحب الأفعال الطيبة ، ويصوره لنا بالرجل العظيم الصادق الوفي ، الخادم إلى شعبه ، فلولا صدق ووفاء سمو الشيخ زايد ، وخدمته لشعبه وعدله لما كان له نصيباً وافراً من شعر الشاعر الكبير والشيخ العظيم سمو الشيخ محمد بن راشد ، وفي قصيدة أخرى يكفي أن نطلعكم على أبياتها ، لأننا وبصراحة لا نستطيع أن نعبر عن المشاعر والأحاسيس التي تنبعث من وجدان سمو الشيخ محمد ، لأنه أقرب منا ، وأكثر خلطة بسمو الشيخ زايد أطال الله بعمرهما ، وأبقاهما سنداً للأمة العربية المجيدة إن شاء الله .

وهذه قصيدة أخرى مقدمة من سمو الشيخ محمد ، إلى سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعنوان " يا نسناسْ الهبايبْ "

يا نسناس الهبايبْ

يـا  نسناسْ iiالهبايبْ
تـطلب مني iiطلايبْ
دونهْ  قطع iiونصايبْ
حنّت بعض iiالّركايبْ
خـلـوي  iiبالخبايبْ
من يختلط في iiالنّايبْ
قـول  المعنّا iiصايبْ
دمـع العين iiالعتايبْ
فرق  الولف الحبايبْ
أتـخـايـلهم قرايبْ
واتحسّب أنّي iiصايبْ
فـي لفحات iiالهبايبْ
خذ  م المهار iiالحايبْ
عين الجريس iiالدّايبْ
ومـفرّع  م iiالذّوايبْ
عـوده لدن الّرطايبْ
معزول ردف وحايبْ
كـل  شيّ له iiسبايبْ
مـدراتـي  iiللقرايبْ
يـا بـو خليفهْ iiثايبْ
إن  حـدّتـنا iiنوايبْ
وانته  الذرا iiوالحايبْ

يـا الـبـاردْ iiالذنينْ
وانـا ادعـوايه وينْ
ومـهـلّـكات iiالبينْ
خـشع  البكارْ iiالهينْ
دارت ولـدهـا iiوينْ
إرغـاهـا  iiوالحنينْ
تـبع  المجفي iiمحينْ
مـنـها  خلاة iiالعينْ
ومـتـابع  iiالمجفينْ
مـنّـي  وهم iiنازينْ
وفي  مدراتي iiضمينْ
ثـرالصّواب  امحينْ
ومن  الوحوش iiالعينْ
واهـدايـبـها iiزفينْ
ضافي  على iiالمتنينْ
كـالـخيزران iiاللّينْ
ومـضـمره  iiفترينْ
والـناس iiالمغرضينْ
مـدراة خشم أو عينْ
خـصّـيتك iiيالفطينْ
انـته الرّسخ iiالمكينْ
شـمخ  عالي ضمينْ

ولم يقتصر شعر سموه في مدح الكبار ، وإظهار فضلهم عليه ، والتعبير عن حبهم والشوق إليهم ، على رئيس الدولة سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، بل كان لسمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي جزءاً وافراً من شعر سمو الشيخ محمد ، الذي يعبر به عن حب سمو الشيخ مكتوم والاشتياق إليه وإظهار فظله ، ومن قصائده في سمو الشيخ مكتوم اخترنا لكم قصيدة " المجد فوق الخيل " ، والذي يقول بها سمو الشيخ محمد :-

المجد فوق الخيل

يوم اجمعوا في الرّيس كلّ الخيارات
أهـدنْ إلـى مكتوم أحلى iiالمسرّات
لـلـخـيل  غاراتٍ وللمجد غارات
إذا  (دَلامـي) زادهـن بـالعداوات
(دلامـي)  تميَّز وكان عنده iiمُرُوَّات
حـتّى  الخيول إلها ملُوك وزعامات

مـا  خَيّبنْ ظنَّا (دلامي) و ii(نداوي)
وبـفـوزهن  نهدي ورود iiوغناوي
والـمجد فوق الخيل لِكْ دوم iiضاوي
إلـهـم  (نـداوي) فوق هذا مداوي
ومـذخـور النّجم المخيف iiالسّماوي
وانـتـه خـيولك فوق كلّ iiالهقاوي

وفي قصيدة عذب الأغاني المهداء إلى سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ، ففي بداية القصيدة يصف سمو الشيخ محمد سمو الشيخ مكتوم بعذب الأغاني والمعاني والألحان كما يصفه أيضاً بشدو الحمام ويصفه أيضاً باللحن المطرز بالقوافي والأوزان ومن شدة عاطفة الافتخار والاعتزاز بسمو الشيخ مكتوم أنه ينعت اللحن الموشى بالقوافي والأوزان بأنه باقي كما هو بنوره وطلته على مر الليالي والسنين ويظهر هذا في قول سموه في بداية القصيدة :-

عذبْ الأغاني والمعاني والالحان        شادي الحمامْ ابْها يردّدْ نشيده

لحنٍ  موشّى  بالقوافي والاوزان        باقي  على  مرّ  الليالي جديده

ويقول سموه أن هذا الوصف جاء في شهم له على نجم السماء بنيان مشيدات وأيضاً أعلام عز نايفاتٍ شامخات :-

في وصفْ شهمٍ له على النجم بنيان        أعلامْ عزّه نايفاتٍ بعيده                   

ثمّ يخاطب سمو الشيخ محمد أخيه سمو الشيخ مكتوم ويذكر لنا بعض الصفات الحميدة له :-

يا سيّدي يا خُويْ يا عالي الشّان        يا شيخْ يا راعي المزايا الحميده

يا   حاملْ   الرّايهْ  بعزمٍ وإيمان        راسْ الفروسْ الفارسات المعيده

ثمّ يقول لنا سموه أن أخيه سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي فخره وذخره بكل عز وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يتخلص الإعلام العربي من جاهليته

كتبها زياد الطويسي ، في 9 أيار 2008 الساعة: 11:26 ص

كيف يتخلص الإعلام العربي من جاهليته

 

زياد  الطويسي

إن للبحث عن طرق ووسائل نستطيع من خلاها إنقاذ إعلامنا العربي من الجاهلية التي يعيشها أمر لا بدّ منه ، خاصة أن الإعلام العربي هو الشيء الذي يؤثر فينا أكثر من غيره ، ولأن واجب المثقفين والمفكرين لا يختصر على قضاياهم الشخصية وقضايا مجتمعهم فقد ، لا بدّ وأن أحدثكم عن أهم الخطوات والوسائل الذي تُبعد إعلامنا المعاصر وتنقذه من جاهليته .  

أولاً : لا بدّ من وجود قانون عربي موحد يحكم الإعلام ويحدد أولوياته ، ولا بدّ على واضعي هذه الأنظمة والقوانين أن يكونوا ممن خاضوا التجربة الإعلامية ، ومن الإعلاميين المشهود لهم بالقدرة على خدمة الإعلام .

يقول سامي دسوقي في كتابه (( قضايا الإعلام الدولي )) : " لا يوجد في مصر قانون لاستقاء المعلومات ، مثل القانون الذي يجعل من حق الصحفي الحصول على معلومات من أية مصادر ما دامت تلك المعلومات لم يصدر بحظرها قانون لمسائل الأمن القومي ".

كما يقول : " والقانون صدر في المملكة المتحدة وله مثيل في الولايات المتحدة ولولا تلك القوانين لما تمكنت الصحافة القومية الأمريكية من كشف صفقة الأسلحة الأمريكية لإيران .."

ويضيف أيضاً : " إن صدور مثيل لهذه القوانين في مصر / العالم العربي لهو بداية لنشر الحقائق في مصر / العالم العربي ولا طريق لصحافة مستنيرة بغير معلومات تسقى بحكم القوانين ". 

يوضع القانون الإعلامي العربي وفق ما هو آت .

1.دراسة مظاهر جاهلية الإعلام العربي المذكورة سابقاً ووضع الحلول الجذرية لكل منها .

2. تحديد أولويات الإعلام العربي وأعماله المختلفة وأهدافه .

3.        تفعيل الأنظمة التي من شأنها أن تعزز عمل البرامج والمنجزات الإعلامية التي تعود على الأفراد والمجتمعات بالنفع .

4.        وضع الأنظمة المختصة بأنواع الإعلام التي تشهد الجاهلية بشكل ينظم عملها ويساهم في إبعادها عن الجاهلية الإعلامية تدريجياً .

5.        الضغط على البرامج والأعمال الإعلامية التي تحوي جاهلية يصعب اجتيازها ، وذلك بالتقليل من شأنها ، وقلة الاهتمام بها من قبل القانون ، ومنع بعضها .

6.                        وضع غرامات مالية هائلة على كل عمل إعلامي يستمر في جاهليته . 

7.                        منع أي عمل إعلامي يولد جاهلية جديدة .

8.        الخروج بالإعلام العربي من إطاره المحلي إلى الإطار العالمي ، وذلك بالدعوة إلى تأسيس الصحف والإذاعات والمحطات الإعلامية العربية الناطقة بلغات أجنبية .

 وبهذه الخطوات نكون قد وضعنا الجوهر الأساسي لوضع قانون إعلامي عربي موحد ، ومن أهم المنجزات التي نحققها للإعلام العربي من خلال وضع قانون عربي موحد ما يلي :-

1.                        تنظيم عمل الإعلام العربي بمؤسساته المتعددة وأهدافـه المختلفة .

2.                        التقليل من الجاهلية الإعلامية العربية ، والقضاء عليها تدريجياً .

3.                        تقديم الفائدة والنفع بشكل كبير للمواطن العربي .

4.                        محاولة القضاء على الغزو الثقافي والفكري الخارجي .

5.        تحسين صورة الإعلام العربي ، وإظهاره بمظهر القادر على مواجهة التحديات التي تواجه الأمة ومسايرة روح العصر. 

6. تعريف العالم بالقضية العربية ، وتثقيف العالم بشكل أوسع عن العالم العربي ، ونقل قضاياه من إطارها المحلي إلى الإطار العالمي ليتسنى للمواطن الغربي رؤية الحقيقة ، وتعريف العالم بالحضارة والتراث الذي نمتلكه ، وقد تجعلنا هذه النقطة نساهم في إنشاء غزو ثقافي إعلامي عربي موجه للعالم الغربي الذي يعمل على تهميش الكثير من القضايا العربية حيث جاء بهذا الخصوص في كتاب الصحافة الأمريكية والشرق الأوسط تحت عنوان غزو إسرائيل للبنان : " جاء في تقرير مراسلة النيويورك تايمز جوديت كوبون " فإن القصف الإسرائيلي قد أصبح روتينيا ، بحيث أنه لم تتم تغطيته في الصحافة الأمريكية…رغم أن الهجمات الفلسطينية كانت دائماً تشكل أخبار الصفحة الأولى ، وتثير ادانة واسعة ".  

وبعد أن تعرفنا على الفائدة التي نجنيها من إيجاد ما يسمى بالقانون العربي الموحد للإعلام العربي ، لا بدّ أن تُباشر الجهات المعنية العمل بالفور لإيجاد مثل هذا القانون الذي لربما ينقذ إعلامنا من جاهليته ، ومن التحدي الغير قادر على مواجهته ، وتبين لنا من خلال جاهلية الإعلام العربي المعاصر أنه يعاني من استعمار خارجي وقد وضع فيه هذا الاستعمار ما وضعه بعالمنا العربي من تجزئة وتبعية وتخلف .

وتظهر التجزئة باختلاف الأهداف التي تسعى لها المؤسسات الإعلامية المختلفة حتى وإن كانت أحياناً تمارس العمل نفسه ، أما التبعية فتظهر بالتبعية إعلامنا العربي المباشرة للإعلام الغربي من خلال سيطرته على إعلامنا واشتراكهما في غزو المواطن العربي ثقافياً وفكرياً ، أما التخلف فيظهر في عدم قدرة الإعلام العربي عن اداء واجبه بالشكل المراد ، وكذلك عدم قدرته على مواجهة هذه السيطرة ووضع حد لها ، وهذا أساس الجاهلية التي يعاني منها إعلامنا العربي ، فضرورة وجود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءات في واقع الإعلام العربي

كتبها زياد الطويسي ، في 9 أيار 2008 الساعة: 11:22 ص

قراءات في واقع الإعلام العربي

 

زياد  الطويسي

إن نظرة تأمل في واقع الإعلام العربي المعاصر بمختلف مضامينه وتعدد رسالاته في ضوء العولمة والغزو الثقافي الذي يعاني منه الوطن العربي ، وعجز هذا الإعلام عن مواجهة الغزو الثقافي ، وسوء معاصرته للتقدم التكنولوجي والمعلوماتي ، كما أن التطور السريع والمستمر  في الأحداث السياسية وتعدد وجهات النظر حول القضايا المختلفة ، والتغير السريع الذي يطرأ على جوانب الحياة المختلفة وخاصة الاقتصادية والاجتماعية منها وغير ذلك من مستجدات ، تستدعي الصمود والمواجهة والإبداع وهذا ما يعجز عنه الإعلام العربي الذي طال انتظارنا  لرجاله وأبطاله الذي اكتسب الكثير منهم شهرته من مجرد ظهوره على الشاشة لا من أجل عمل مميز ، أو مصلحة عامة نفع بها المجتمع ، ولغياب النظم الإسلامية وقلة الاعتماد على ما شرع به الله تعالى في بناء النظرة الإعلامية العربية وقلة الاهتمام بهذا الإرث الديني العظيم الذي استخلفنا الله تعالى بموجبه في الأرض ، لقوله تعالى    (( إني جاعل في الأرض خليفة )) ، دور كبير في غياب إعلامنا عن الكثير من القضايا المهمة ، وعجزه عن مواجهة التحديات المصيرية التي نواجهها مع العالم.

عزيزي القارئ ، قد يعجب الكثير من هذا العنوان الذي أدون خلفه صفحاتي بخصوص ما أسميته بجاهلية الإعلام العربي المعاصر ، ويزيد التعجب والاستنكار عند رجال الإعلام هم أنفسهم ، والذي أطمح أن أكون واحد منهم لأصحح ما وقع به من قبلي من أخطاء ، لكن هذا الواقع يفرض نفسه علينا ، دون أن نزعم على التحدي والمضي قدماً في بناء قاعدة إعلامية شاملة تغطي مختلف جوانب الحياة ، على أن تكون أكثر انفعالاً من الوقت الحالي في مختلف القضايا والأحداث ، وأن تعاصر التقدم والعولمة بمبادئ الفكر العربي والإسلامي ، وأن تنظر بالموضوعات والقضايا التي تخدم الأمة بعين الاعتبار ، راجياً من رجال الإعلام العربي أخذ جميع ما تحتويه هذه المؤلفة من ملاحظات وتوجيهات بجديه لأنها السبيل الناجح للرقي بالإعلام العربي وجعله أكثر فاعلية مع الشعب والقضية لا سيما أنه الطريق الأول والأهم  للاتصال بكافة رعايا البلاد العربية ، وأنه السبيل الوحيد الذي يستطيع نقل القضايا العربية إلى العالم وتعريف العالم بما يجري في هذا الوطن من صراعات وأحداث ، وتعريفهم أيضاً بالتراث العربي والإرث الحضاري ، وتغيير الصورة التي علقت بعقول الكثيرين عن واقع الوطن العربي  ، تلك الصورة التي شوهها الإعلام الغربي بنظرته الأنانية لواقعنا ولإرثنا وحضارتنا ، وتشكيل صورة جديدة في ذهن شعوب العالم تعكس مدى التقدم والتطور والحضارة التي وصل إليها الوطن العربي ، لتزيل بذلك نظرة العالم لوطننا ، تلك النظرة التي تكون من عين الجهل والتخلف ، وهذا يتحقق بظهور عدد من الوحدات الإعلامية العربية الناطقة بمختلف لغات العالم ، بشرط أن يكون طاقمها الإعلامي عربي .

عزيزي القارئ ، لا بدّ لنا أن نحسن استغلال هذا الإعلام الذي يمثلنا وينوب عنا ، ويعكس وجهات نظرنا ، وللمضي قدماً بهذا لا بد من توافر الكثير من الشروط التي من شأنها أن تكفل كل ما نطمح به وتحققه إن شاء الله وستسرد الشوط في صفحات هذا الكتاب ، على أن نتعامل معها بجدية أكثر من أي وقت مضى كي ننقذ أنفسنا من التخلف الذي نعيش ، ومن الغزو الثقافي الذي يحلق فوق رؤوسنا ويعيش في بيوتنا ويمزق أجسادنا ، حيث يعمل الإعلام العربي بصفته العميل الجاهل في المشاركة بهذا الغزو ، وكي نغير نظرة العالم إلينا ، ونثبت لكل من  يتهم العروبة بأي شيء أننا العرب أصحاب النظام الأسمى والأرض والحضارة  والماضي العريق الذي جعلهم أكثر تقدماً منا ، وكي نروي للأجيال الغربية أننا أصحاب الفضل الأول وخاصة في انتقالهم من مرحلة التخلف إلى مرحلة الرقي والتقدم ، ولكن يصاحب هذا كله شيء والذي ربما يلومني عليه الكثير ، ويشتمني بشأنه الملايين ، وهو التقليل من شأن بعض الوحدات الإعلامية العربية كتلك التي تنقل إلينا الموسيقى الغربية ، أو تلك التي تعنى أكثر مما هو لازم بشؤون الفن والغناء ، أو تلك التي تنقل إلينا مظاهر الحضارة الغربية السلبية التي تجعل من أجيالنا غربيين بفكرهم وسلوكهم ، دون أن يحققوا للوطن الذي ينتظر جهودهم ، ويتلهف لسماع صوت صهيل خيولهم ، فللخروج من المأزق  والدخول في المركبة الآمنة أشياء يجب التغاضي عنها ، وأخرى يجب إصلاحها وتطويرها ، وأخرى يجب استحداثها .

الفصل الأول

جاهلية الإعلام العربي المعاصر بالصورة الحقيقية

مدخل إلى الفصل الأول

إن الجاهلية في الإعلام العربي المعاصر أمر يقرع في ذهن المواطن الذي يسمع ويقرأ الخبر ويرى الظلم والقتل والبطش أمام عينيه ، وأخرى يرى بها الراقصة والمغني ، وأخرى يرى بها الشيخ يقرأ القرآن ويروي الحديث ، وأخرى يقف أمام صورة زعيم … والاستمرار في هذا النوع من الإعلام يساهم في تشتيت ذهن المواطن ، والتأثير على إطاره المرجعي بصورة سلبية  مما يقوده إلى عدم القدرة على التفريق بين الأمور خيرها وشرها.

إعلام عربي يغزونا ثقافياً ، إعلام يحل مقام العميل الجاهل ، إعلام يدفعنا نحو اللذة والشهوة ، إعلام يوقع بين الفرد ودولته ، بين الوالي والرعية ، إعلام يشعرنا باليأس ويساعد على إشاعة روح اليأس والانهزام بيننا .

إعلاميون يسعون نحو المصلحة الشخصية ، وإعلاميون وإعلاميات يسعون نحو الشهرة ، إعلام العمالة والموسيقى وعرض الأزياء ، إعلام اقتطاع الخبر وكتم الحقيقة ، إعلام العلمانية والإلحاد .

إعلام الإسلام والمسلمين ، إعلام الثقافة والعلم والدين ، إعلام الطبيعة والسياسة ، إعلام الترفيه والترويح ، إعلام الأناقة والجمال ، إعلام البداوة والمدانة …. كله جاهلية ، أتتصورون الجاهلية ، جاهلية الإعلام العربي المعاصر  .

عزيزي القارئ عزيزتي القارئة لا بدّ لي وأنا أدون هذه الصفحات عن إعلامنا العربي المعاصر أن أبين لكم أولاً وفي الفصل الأول من هذا الكتاب الوسائل الرئيسية الإعلامية وواجباتها ، ومن ثمّ أنتقل لأبين لكم مدى الجاهلية ، ولكن لن أكتفِ بالوقوف عند الجاهلية في إعلامنا فقط ، بل سأذكر الحلول السليمة التي تجعل من الإعلام العربي إعلاماً ناجحاً وخادماً للشعوب العربية على امتداد ساحات الوطن العربي ، وسيكون الإعلام العربي مستقبلاً إن شاء الله الوسيلة التي تنصر الأمة واليد التي تعلي كلمة الله ، وراية العروبة والوحدة .

الوسائل الإعلامية الرئيسية في البلاد العربية

إن الدور المنوط بكل مؤسسة إعلامية عربية لوحدها لا يكفي لبناء إعلام عربي متوازن قادر على التحدي ومواجهة التحديات ، كما أن التعاون بين هذه المؤسسات صعب وغير ممكن ، فكيف نستطيع إذن بناء إعلامنا العربي الذي نريد دون تعاون بين الجهات الإعلامية المختلفة ؟

قد يظن الكثير أن هذا من الصعب ، لكني أرى أن هذا من أبسط الأمور، لكنه بحاجة إلى عمل جاد وصريح ، وسأبين لكم في الجدول التالي الوسائل الرئيسي للإعلام العربي والدور المنوط بكل جهة.

الجهات الإعلامية :-

1)  الصحافة

أ‌)  صحافة وطنية على مستوى الدولة : هدفها الأساسي  التعبير عما يجري في دولة معينة من أحداث مختلفة ، وهي خاضعة إلى الدولة نفسها .

ب‌)  صحافة عربية : وهي الصحافة التي تعبر عن الأحداث والمجريات التي تتعلق بالوطن العربي خاصة ، وغالباً ما تشبه الصحافة الوطنية من حيث القانون والرقابة .

ج) صحافة عربية تصدر خارج حدود الوطن العربي أو ما يسمى بالصحافة المهاجرة : وغالباً ما تكون هذه الصحافة خاصة تعود ملكيتها إلى فرد أو جماعة ، وهي تعبر عن الأحداث المختلفة ، وخاصة القضايا العربية ، وكثيراً ما تحمل صفحاتها آراء ووجهات نظر ساخنة وحرة ، لأنها لا تخضع إلى الرقابة الفعلية من قبل الحكومات العربية ، ومثالها صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن .

د) صحافة خاصة : وهي الصحف التي تصدر عن هيئات حكومة أو حزبية لغايات خاصة بالجهة الصادرة عنها ، ومثالها الصحف التي تصدرها الجامعات والأحزاب .

هـ) الصحافة التجارية : وهي الصحافة المقامة لأهداف تجارية مثل عرض الإعلانات التجارية وغيرها  وهذا النوع من الصحافة لا يهمنا كثيراً في هذا الكتاب .

2)      الإذاعة والتلفزيون .

أ) إذاعة وتلفزيون وطني على مستوى الدولة : هدفها الأساسي  التعبير عما يجري في دولة معينة من أحداث مختلفة ، وهي خاضعة إلى الدولة نفسها .

أ‌) إذاعة وتلفزيون على مستوى الوطن العربي : وهي مؤسسات الإذاعة والتلفزيون التي تعنى بتقديم النشرات الإخبارية والبرامج المختلفة من وثائقية وإخبارية وفنية واجتماعية على مستوى الوطن العربي  ،دون التحيز لدولة بعينها ، ويكون دورها في نقل الحدث وتغطيته أفضل وأوسع من الإذاعات والتلفزيونات المحلية ، ويعود هذا إلى نسبة الدخل العام للمؤسسة الإعلامية.

ج) إذاعة وتلفزيون خاص : وتكون مؤسسة لأغراض خاصة ، فتكون إما إخبارية أو فنية أو اجتماعية أو ترفيهية أو اقتصادية وهكذا ومثالها قناة mbc وروتانا .

دور الجهات الإعلامية الرئيسية

·  الصحافة المحلية

·  على مستوى الدولة الواحدة

الإذاعة والتلفزيون المحلي

تعتبر المؤسسات الصحفية ومؤسسات الإذاعة والتلفزيون على مستوى الدولة نواة الإعلام العربي وأساسه ، إذْ ينوط بها عدد من الواجبات تجاه الإعلامي والتي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار ، خاصة أنها تعد المهيأ الأساسي والأول للإعلامي  الذي قد ينتقل ويصبح إعلامياً على المستوى العربي ، ومن أهم هذا الواجبات :-

1.     التهيئة السليمة للفرد الإعلامي وتدريبه بشكل سليم بحيث يتيح له هذا التدريب التكيف والتأقلم مع الأجواء الإعلامية المختلفة .

2.     إعطاء الإعلامي حرية الكاملة للتعبير عن رأيه  وأفكاره .

3.      إرفاق الإعلامي بعدد من الدورات التدريبية ودورات الخبرة التي يكتسب من خلالها ثقافة واسعة تجعله أكثر انفعالاً مع الحدث الإعلامي وأكثر عطاءً للمسيرة الإعلامية .

4.     توظيف مواهب وإبداعات الإعلاميين في العمل الإعلامي لما له من دور مهم في نجاح العمل الإعلامي ونجاح الإعلامي نفسه .

5.     إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الإعلاميين بالمشاركة في المؤتمرات والندوات الإعلامية ، وإرفاقهم بعدل مع الوفود والمبعوثين .

6.     تثقيف الإعلامي بالعمل الذي يقوم به والعمل على دعمه وترغيبه بالعمل الإعلامي كي يكون أكثر عطاءً ومحبة لعمله .

7.     جلب أصحاب المواهب والإبداعات التي تخدم الإعلام وتوظيفهم كإعلاميين .

بهذه النقاط التي تعتبر من أهم واجبات المؤسسات الإعلامية المختلفة على مستوى الدولة يتمكن الإعلامي من بناء قاعدة إعلامية شخصية قوية يستطيع خلالها التأقلم مع كافة الأجواء الإعلامية ، كما تجعله أكثر إبداعاً في العمل الذي يقوم به ، بحيث يكون بمقدوره الانتقال إلى أجواء إعلامية أخرى بكل يسر وسهولة ، خاصة إذا انتقل إلى الإعلام العربي الذي يعتمد غالباً في اختيار طاقمه الإعلامي على شخصيات الإعلاميين في المؤسسات الإعلامية الحكومية والوطنية ، وحين يلتحق الشخص بالإعلام العربي تزداد واجباته بعض الشيء خاصة أنه يمثل وطن عربي بأكمله وهنا ينوط بالإعلام العربي عدد من الواجبات المهمة…

واجبات الإعلام العربي

إن الإعلام العربي وما يحمله من وجهات نظر شعبيه ودولية وإقليمية ، وما يواجهه هذا النوع من الإعلام من مصاعب كثيرة ربما تقيده بعض الشيء ، أو تفرض عليه واقعاً آخر غير واقعه تحتاج إلى القيام بالكثير من الواجبات كي تؤدي دورها على أكمل وجه ، وهنا تتعدد الواجبات فمنها واجبات نحو الإعلامي ، وواجبات أخرى نحو الوطن العربي وطناً وشعباً .

واجبات الإعلام العربي نحو الإعلامي

1.     اختيار الإعلامي وفق أسس سليمة من حيث المؤهل العلمي والخبرة والحالة الصحية والثقافة الواسعة والشخصية..

2.     زيادة الشعور القومي عند الإعلامي العربي بأهمية الوطن العربي وأهمية العمل من أجله .

3.     تحمل مسؤولية أي شيء يمس كيان الإعلامي أثناء العمل من إصابة أو قتل أو اعتقال أو اختطاف .

4.     توفير الجو الملائم للإعلامي وتوفير كل ما يحتاجه أثناء فترات العمل .

5.     تقديم الحوافز من أجل زيادة العطاء والاستمرار الجاد في العمل.

واجبات الإعلام العربي تجاه الوطن العربي

1.     التغطية السليمة الدقيقة للحدث من حيث المكان والزمان والعدد…

2.     إعطاء كل قضية القدر الذي تستحقه من حيث الاهتمام والمدة .

3.     إبراز وجهات نظر الشعوب العربية في القضايا المختلفة ، وإعطاء حق المشاركة للجميع .

4.     عرض الأحداث والمجريات والأفلام الوثائقية والبرامج التي تخدم الشارع العربي ، والابتعاد عن عرض العلوم والمبادئ الغربية التي تؤثر سلبياً على الشارع العربي .

5.     الأمانة الإعلامية ( الموضوعية بمعناها العلمي ) ، أي بث الحدث كما هو دون زيادة أو نقصان كما يراه الإعلامي وكما تصوره الكاميرات  .

6.     جعل الشارع العربي أكثر انفعالا مع الأحداث من خلال الأمانة الإعلامية .

7.     محاولة التدخل في حل القضايا التي تخص الشعوب وخاصة القضايا العامة كالفقر بعرضه على المسؤولين ، والبنية التحتية بمناقشة قضاياها مع المسؤول عنها .

8.     توعية الشعوب للأزمات والمخاطر الطبيعية والسياسية التي تهدد أي قطر عربي.

الجاهلية الإعلامية

ومن هنا نستطيع أن نحكم على مدى الجاهلية ، في ذكري للنقاط السابقة ، لكن تطبيقها على أرض الواقع من قبل الجهات الإعلامية جاهلية  ، فدعونا نغوص في عمق الإعلام العربي على الصعيدين المحلي والعربي ونرى مدى الجاهلية من خلال واجباته السابقة التي طبقها المختصون والمسؤولون كما يروا وكما تريد أهوائهم لا كما هو الواقع. 

أولاً : جاهلية الإعلام المحلي

لقد ملّت عيوننا من النظر إلى المسؤولين الذين تطاردهم كاميرات التلفزة والصحافة ، ففي كل زيارة يقوم بها مسؤول إلى قرية يطارده عدد من الإعلاميين بشكل روتيني وكلهم ظناً أن هذا هو واجبهم ، حتى أصبح بعض الإعلاميين مختص فقط بمطاردة ذلك المسؤولين ، مع تجاهل القضايا الوطنية التي لا تبرزها الصحافة في الكثير من الأحيان إلا حينما يتطرق لها المسؤولين ، يقول الأستاذ الدكتور عصام الموسى في كتابه ((تطور الصحافة الأردنية 1920 – 1997 )) : " إن شرح القضايا الهامة التي يتعرض لها الوطن والمواطن , يجب أن يكون في رأس أولويات الصحفي.وقد قامت الصحافة الأردنية في أحيان كثيرة بدور فاعل في هذا المضمار . رغم أن أحد الصحفيين , قد تسائل مرة "لماذا تبقى قضايانا دوما مهمشة منسية على مدى الأيام والسنين …ولا نتذكرها ونضعها على راس أولوياتنا إلا حين يطرحها جلالة الملك أو سمو ولي العهد" ؟

  ليس المسؤولين وحدهم من يطارد من قبل الصحافة بل الكبار من رجال الدولة ، والمشاهير منها ، وحتى الفنان والمغني والراقصة اصبحوا مطاردين من قبل الإعلاميين وكاميرات التلفزة ، حتى أصبح البرنامج الناجح على مستوى الإعلام المحلي وعلى مستوى الإعلام العربي أحياناً هو البرنامج الذي يلتقي المشاهير ، وقد يلومني الكثير من هؤلاء على اعتبار هذا جاهلية ، ويتساءل الكثير أيضا أين الجاهلية ، فالجاهلية موجودة هنا والجاهلية كبيرة هذه المرة ، ففي الدخول بحياة المشاهير الخاصة جاهلية ، والمبالغة في السؤال عن أخبارهم وأعمالهم الفنية جاهلية ، والاهتمام بشؤونهم  وخاصة أهل الفن والغناء جاهلية ، وحتى وجود الإعلاميين المختصين بذلك في الأغلب جاهلية ، لأن هذا النوع من التغطية الإعلامية لا يسمن ولا يغنى من جوع ، لا يشبع جائع ، ولا ينصر مظلوم ، ولا يشفي مريض إلا إذا كان لقاء المسؤول عن ذلك ، وكان الهدف من لقائه مصلحة الشعب .

وهناك جاهلية أخرى يتميز بها الإعلام المحلي على مستوى الدول العربية ، وهي سوء بث الأفلام الأجنبية المترجمة ، وقد يعارضني البض هنا قائلاً : هذا نوع من التعارف على ثقافات الشعوب ، فأقول : ولكن ليس بهذه الطريقة البشعة التي تظهر بها امرأة شبه عارية ، أو امرأة يقبلها رجل ، أو مجموعة يشربون الخمر ، يمكننا الإطلاع على ثقافات الشعوب بالكثير من الطرق ، ولكن ليس بما ذكرته ، ووجود العديد من المحطات الخاصة بنقل هذه الأفلام جاهلية ، وهنا يذكر أحد الطلبة الأردنيين أن إحدى الفضائيات العربية المشهورة تقدم عدد من البرامج الأجنبية التي لا يسهل على المواطن الأجنبي نفسه الحصول عليها وذلك لارتفاع أسعار الاشترك بها بينما تصل إلى مواطنينا بكل سهولة علماُ بأن هذه البرامج في أغلبيتها تتحدث عن الثقافة الأجنبية البحتة وأن منتجوا هذه البرامج يقدموها لنا بسهولة ويسر من أجل النجاح في عملية الغزو الثقافي والفكري لأبناء أمتنا ، فمثل هذه المحطات تهدف إلى جلب المشاهدين من خلال هذه الأفلام ، والعامل في المحطة يقوم بعرض هذه الأفلام بهدف إلى الحصول على الأجر آخر الشهر ، فمن يريد أن يطلعنا على ثقافات العالم ؟

ومن الجاهلية في هذا النوع من الإعلام التناقض فيما يع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لسنا الشعب الأردني لنصمت

كتبها زياد الطويسي ، في 9 أيار 2008 الساعة: 11:20 ص

لسنا الشعب الأردني لنصمت

 

زياد الطويسي

"لسنا الشعب الأردني لنصمت" شعار بات يرفعه الكثير من المتظاهرين ضد موجة ارتفاع الأسعار التي بات يشهدها العالم أثر استمرار ارتفاع أسعار النفط، مما شكل عبئاً مالياً كبيراً على الحكومات والأفراد.

ففي الوقت الذي لا زالت فيه العديد من حكومات الدول في المنطقة هي الخاسر الأكبر من موجة الارتفاع هذه وذلك نتيجة اضطرارها لدعم أسعار السلع الأساسية التي يحتاجها مواطنيها، فإن الحكومة الأردنية وكبار التجار في مملكتها هم الرابحون لأن شعبهم يمثل أغلبية صامتة وأقلية مناهضة لا حول لها ولا قوة.

لقد عانى الشعب الأردني ولا زال يعاني من غلاء المعيشة والارتفاع المستمر والدوري لأسعار السلع الأساسية التي يحتاجها شعب المملكة، ففي تعبير تجاه الارتفاع المستمر للأسعار لأحد أفراد الطبقة الكادحة هناك قوله: "كنا نعيش على العدس..فعلى ماذا سنعيش الآن يا حكومة" وذلك نتيجة المفاجأة التي أعدتها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb